الأحد، 19 فبراير، 2012

عمومية الجبلاية تبحث عن "رئيس توافقى"!!

عمومية الجبلاية تبحث عن "رئيس توافقى"!!

عمومية الجبلاية تبحث عن "رئيس توافقى"!! 
 
أصبحت الانتخابات هى حديث الصباح والمساء فى مصر فى ظل تواصلها من مجلس الشعب إلى الشورى إلى رئاسة الجمهورية مرورا بانتخابات النقابات والجامعات.. ويبدو أن عدواها انتقلت إلى الأندية والاتحادات الرياضية وعلى رأسها اتحاد الكرة.
ورغم أنه يتبقى على انتخابات الجبلاية مدة طويلة حيث من المتوقع إجراؤها بعد دورة الألعاب الأوليمبية وبالتحديد فى أواخر أغسطس أو سبتمبر.. إلا أن تربيطاتها بدأت مبكرا.. وبدأ بعض المرشحين يشكلون قوائمهم.. واقترح البعض فى ظل كثرة المرشحين المحتملين لرئاسة اتحاد الكرة البحث عن «رئيس توافقي» يكون محل تقدير الكثيرين ويتمتع بالخبرة الإدارية ونظافة اليد والقدرة على تحمل المسئولية ولم يرتد عباءة النظام السابق.
على جانب آخر.. ورغم إصرار الكثيرين على عدم استئناف الدورى إلا بعد القصاص لشهداء مذبحة بورسعيد وبعد أن تهدأ الأمور ويستتب الأمن فى مصر.. إلا أن أصوات كثيرة تعالت فى الأيام القليلة الماضية تطالب بعودة المسابقة بدعوى أن الشهداء أصبحوا فى رحاب الله ولا ينبغى للحياة أن تتوقف كما أن استمرار توقف الدورى أو إلغائه سيصيب الأندية بالإفلاس ويهدد عدداً كبيراً من الموظفين الذين يعملون فى تلك الأندية فى معيشتهم ومصدر رزقهم واستقرارهم إلى جانب اللاعبين والأجهزة الفنية والقنوات الفضائية واتحاد الكرة وهؤلاء سيخسرون كثيرا من استمرار تجميد الدورى أو إلغائه.
ويدلل المطالبون بعودة الدورى على صحة وجهة نظرهم باستمرار الدورى رغم سقوط ضحايا وشهداء بالتحرير وشارع محمد محمود ومجلس الوزراء وأمام ماسبيرو ولم يطالب أحد وقتها بتوقف المسابقة حزنًا على الضحايا.
وأصحاب هذا الرأى يقدمون عدة اقتراحات لاستئناف الدورى دون مشاكل فى ظل ما تعيشه مصر حاليا من انفلات أمنى وأخلاقى.. منها إقامة المباريات دون جمهور حتى نهاية الموسم.. أو إقامتها دون جمهور لعدة أسابيع ثم السماح لعدد قليل من الجماهير بحضور المباريات يزداد تدريجيًا مع توالى جولات المسابقة.. وآخر الاقتراحات المقدمة فى هذا الشأن هو السماح لحضور جماهير النادى المضيف فقط للمباراة وبالتالى لا يكون هناك فرصة لحدوث أعمال شغب من الأساس فمن غير المعقول أن تتشاجر جماهير النادى الواحد مع نفسها.
وأبدى الكثيرون استغرابهم من تجميد مسابقات الناشئين والشباب وكذلك دورى القسمين الثانى والثالث.. مؤكدين أنه إذا كان من المنطقى تجميد الدورى الممتاز بعد أحداث بورسعيد فإنه من غير المقبول تجميد المسابقات الأخرى البعيدة عن المشاكل كما أن أندية القسمين الثانى والثالث فقيرة وإذا استمر الوضع الحالى على ما هو عليه ستعلن هذه الأندية إفلاسها!!



ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق