الأحد، 5 فبراير، 2012

نشطاء يهاجمون سي بي سي لاستباقها حريق الضرائب

نشطاء يهاجمون سي بي سي لاستباقها حريق الضرائب


نقل عن الاهرام اليومى : مصطفى رضا 

تبادل نشطاء علي مواقع التواصل الاجتماعي مقطع فيديو للإعلامية لميس حديدي تعلن فيه علي قناة‏(‏ سي بي سي‏)‏ عن ورود أنباء من مصلحة الضرائب عامة تفيد بتعرض مبني مأمورية ضرائب قصر النيل وعابدين الذي يقع بالقرب من وزراة الداخلية للاعتداء‏.

, مناشدة أجهزة الأمن والقوات المسلحة تأمين المبني, وقالوا إن لميس أذاعت الخبر قبل وقوع الحادث بنحو4 ساعات مما أثار موجة من الجدل تحولت إلي هجوم عليها, إلا أن لميس قالت:لست في حاجة للدفاع عن نفسي ولكن تسلسل الأحداث يؤكد كذب كل هذه الافتراءات, فإنني لم أتحدث عن أن حريقا سيحدث طوال الحلقة لكنني قرأت بيان الداخلية في البداية يتحدث عن اعتداء علي مبني مأمورية الضرائب العقارية وإلقاء الأثاث من أعلي سطح المبني علي الجنود, وللتأكد من الخبر والتدقيق به اتصلت برئيس الضرائب العقارية والذي نفي الخبر ولأننا أعتاد التدقيق والتأكد من الأخبار الواردة إلينا اتصلت أيضا برئيس مأمورية الضرائب العامة والذي نفي الخبر أيضا, بينما اتصل بنا بعد ساعة شخص هو مدير أمن مأمورية الضرائب علي ناصية شارع البستان يتحدث ليناشد الشرطة بالتدخل لحماية المبني وتلقينا المكالمة وكان كل خبر منسوبا إلي مصادره فورا.
وتضيف لميس: إن ما أقوله حدث علي الشاشة وشاهده الجميع فلماذا نستمر في كيل الاتهامات للإعلام بدون التحقق ولذلك فمن المفروض أن أتقدم أنا ببلاغ لكل من اتهمني ظلما وعدوانا فالسمعة والمهنية شيء مقدس ولا يمكن قبول استمرار كيل الاتهامات لي ولزملائي الإعلاميين بلا أساس لمجرد البحث عن شماعة جديدة يعلق عليها البعض فشلهم وعجزهم, وقالت الحديدي: إن شبكات التواصل الاجتماعي هي كرة ثلج تكبر, فمن يقرأ التعليقات ولا يشاهد البرنامج لا يعرف الحقيقة. خاصة إن تلك التعليقات لا تكون صحيحة أو دقيقة ومن يكتبها وينشرها لا يشاهد الشاشة أصلا, وأؤكد إنني لن يرهبني موجة التخوين ولن تجعلني أنحاز لجانب عن الآخر وسأظل أقول الحقحتي أخر لحظة في حياتي ولن تخيفني موجة الترهيب.
وحول ربط النشطاء بين توقيت منع الجزيرة مباشر مصر وبدء أنشطة البث المباشر لقنوات الـ سي بي سي واتهامها بأنها أداة للنظام السابق قال المهندس محمد الأمين رئيس مجلس إدارة قنوات سي بي سي: إنني أتعامل بضمير حي مع هذا الوطن وتعاملنا يشهد عليه الله سبحانه وتعالي ولا يهمني النت, ولا تعنيني الاتهامات الباطلة التي يطلقها البعض ولا علاقة للقناة بوقف الجزيرة أو غيرها من القنوات الأخري, فإننا نسعي منذ بداية ظهورنا لتقديم إعلام محترم بمصر وتلك التعليقات أؤكد أنها لا تهمني وأتساءل هل حرق الداخلية سيحل المشكلة, فالعمل يسير في القناة بمنطق اننا دولة محترمة تسعي للديمقراطية ولحماية المؤسسات وتفويت الفرص علي من يسعون لتدمير مصر فهناك مخططات أكبر مما يحدث الآن من قطر وأمريكا وإسرائيل, ولدينا من الوثائق الذي يؤكد ذلك وسيتم نشره في الوقت المناسب, وأضاف الأمين: إنني لا أهتم بما يقال علي النت ولكنني أقدم شيئا لبلدي, فقد تعرضت للخسارة وكنا الشبكة الوحيدة التي رفضت الإعلانات حدادا بعد حادث بور سعيد حفاظا علي مشاعر المواطنين,ومحاولة منا لتقديم إعلام محترم ولذلك لا أهتم بتلك الادعاءات الباطلة التي ظهرت منذ بداية ظهور القناة



ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق